الأربعاء، 1 يونيو 2016
قصة سيدنا جبريل ودسه للطين في فم فرعون عند غرقه
|
فرعون هو أحد الطغاه والذي جعله الله عبره علي مر العصور .أرد فرعون أن يكون هو اله الذي لابد علي الجميع عبادته وطاعته ولم يدرك فرعون أنه ماهو الا بشر خلقه الخالق عز وجل .
فرعون تكبر علي الله سبحانه وتعالي ورفض ان يؤمن بالخالق الجبار فكان عقابه عسيرا من المولي عز وجل فاخذ نكال الاخرة والاولي .
وقد انقذ الله عز وجل سيدنا موسي ومن معه من طغيان هذا الطاغي فرعون ونجاهم من بطشه بعد ان هروبوا منه ومن جنوده ونزلوافي البحر وذلك بعد أن أمر الله عز وجل سيدنا موسي بالنزل الي البحر بعد فلق الخالق للبحر الي نصفيين .
ولم ينتبه فرعون الي ما حدث أنه معجزة من الله سبحانه وتعالي وان عليه ان يتراجع عن ما كان يريده فكان كل تفكيره ان يقتل سيدنا موسي ومن معه واصر علي ذلك ونزل بجنوده في البحر وكان قد بلع سيدنا موسي من البحر البر الثاني وبعد ذلك قد أمر الله سبحانه وتعالي البحر بأن يرجع إلي ما كان عليه وبدأ فرعون وجنوده في الغرق وهنا أيقنن فرعون أنه ما هو الا بشر وليس إله ولكنه أصر علي تعاليه ولم يريد أن يعلن يأنسيدنا موسي نبي الله وأن الله هو اله الواحد الذي لا شريك له فأخذ يكرر أمنت بمن أمن به بنو إسرائيل .
وهنا والله أعلم يقال بأن سيدنا جبريل قد غار عندما سمع فرعون فنزل من السماء الي البحر وأخذ من طين البحر ودسه في فم فرعون حتي لا يستطيع فرعون بأن يتكلم وينطق فيصب فرعون رحمه من الله عز وجل .
والسبب كما قيل بأن سيدنا جبريل كان شديد الكراهيه لفرعون لان فرعون كان يقول أنا ربكم الاعلي .
وقد وجد بعض الروايات عن هذه الحادثة ومنها
عن ابن العباس أن النبي صلي الله عليه وسلم قال " لما أغرق الله فرعون قال : آمنت أنه لا اله الا الذي آمنت به بنو إسرائيل ،فقال جبريل : يا محمد فلو رأيتني وأناآخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافه أن تدركة الرحمة "
وقد صدق علي صحة هذا الحديث الترميذي والالباني وكذلك رواه أحمد وابن حبان وصحح أسناده أحمد شاكر وحسين أسد .
والله سبحانه أعلم
| 2222222222 |
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
